

![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 151 | |||
|
وإياك غنوهـ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 152 | |||
|
الدرســـــــــــــــــــــ الثامن والعشرون ـــــــــــــــــــ،، آخر تعديل Ξ صمت !لوتين Ξ 08-02-2010 في 09:23 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 153 | |||
|
اللهم صلى وسلم عليه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 154 | |||
|
الدرســــــ التاسع والعشرون ـــــ والأخير،، " وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ " [الرحمن:46-47]. امتن الله على الثقلين بأن جعل جزاء محسنهم الجنة وقد قابلت الجن هذه الآية بالشكر القوي ابلغ من الإنس فقالت ولا بشيء من آلاءك ربي نكذب فلك الحمد كما ورد في ذلك الأثر ما الذي يدفعنا إلى الحديث عن هذه الآية؟ ذهب بعض أهل العلم (رحمهم الله) أن الجن إنما ينحصر جزاءهم في أن الله يجيرهم من عذاب النار وأنهم لا يدخلون الجنة ومن حججهم في هذا هي قول الله في سورة الأحقاف "وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا" إلى قوله سبحانه وهي موضع الشاهد " يا يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ" لكن بيانياً هل الآية التي احتجوا بها تصلح للسياق الذي ذهبوا إليه أم أن هناك ما يعارض ذلك؟ أجاب عن هذا ابن كثير فقال: والحق أن مؤمنهم كمؤمن الإنس يدخلون الجنة كما هو مذهب جماعة من السلف وقد استدل بعضهم لهذا من قوله " لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ" ثم قال: وفي هذا الاستدلال نظر ، وذكر المعنى الذي ذكرناه " وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ " ثم قال (رحمة الله عليه): فلم يكن تعالى ليمتن عليهم بجزاء لا يحصل لهم وأيضاً فإنه كان يجازي كافرهم بالنار وهو مقام عدل ، فلأن يجازي مؤمنهم بالجنة وهو مقام فضل بطريق الأولى والأحرى ثم قال: ومما يدل على ذلك عموم قوله تعالى " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا" فالذي قصده الحافظ ابن كثير بهذا العموم أن قول الله " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ" فـــ (الذين) اسم موصول وهو من أسماء العموم فيدخل فيه مؤمن الإنس والجن على السواء ولا دليل إلى تخصيص احدهما دون الآخر إن الإنسان أحياناً يغلب عليه الاقتصار على جزئية واحده وهذا بلا شك يحدث خللاً في التصور العلمي وينبغي للناظر في القرآن وفي غيره من أمور الشرع أن تكون نظرته نظره شموليه تستحضر جميع الأدلة التي تُعنى بالقضية هذا ما تيسر إيراده، وتهيأ إعداده نفعني الله وإياكم بما تعلمناهـ،، نلتقي في الدرس التالي والملف الصوتي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا ] دمتمــــــــ في حفظ الرحمن ــــــــ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 155 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 156 | |||
|
اسال الله ان ينفعك بماطرحت هنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 157 | |||
|
أشكرك على مرورك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 158 | |||
|
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 159 | |||
|
العفو |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 160 | |||
|
جزاك الله الجنه غلاتي ووالديك ووالديني وكل مسلم |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|